المناوي
480
فيض القدير شرح الجامع الصغير
5627 - ( عند الله علم أمية بن أبي الصلت ) وذلك أن الشريد قال : ردفت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل معك شئ من شعر أمية قلت : نعم فأنشدته مائة قافية كلما أنشدته قافية قال : هيه أي زدني ثم ذكره . ( طب عن الشريد بن سويد ) ظاهره أن هذا لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وهو ذهول عجيب فقد خرجه الإمام مسلم باللفظ المزبور عن شريد المذكور كما في الفردوس وغيره . 5628 - ( عند اتخاذ الأغنياء الدجاج ) أي اقتنائهم إياها ( يأذن الله تعالى بهلاك القرى ) أي يكون ذلك علامة على هلاكها وما ذكر من أن لفظ الحديث هكذا هو ما في نسخ الكتاب لكن في الفردوس وغيره ما نصه : عند اتخاذ الأغنياء الدجاج هلاك الفقراء وبإذن الله عز وجل بهلاك القرى اه . فسقط من قلم المؤلف لفظ هلاك الفقراء . ( ه عن أبي هريرة ) قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء باتخاذ الغنم ، والفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره . قال السخاوي : وهو ضعيف ، وقال المؤلف في الميزان تبعا للدميري : إنه واه ولابن حبان في الضعفاء عن ابن عمر مرفوعا الدجاج غنم فقراء أمتي والجمعة حج فقرائها . 5629 - ( عند أذان المؤذن ) للصلاة ( يستجاب الدعاء ) إذا توفرت شروطه وأركانه وآدابه كما سبق ( فإذا كان الإقامة لا ترد دعوته ) أي الداعي كأنه يقول إنه عند الإقامة أقوى في تأكد رجاء القبول منه عند الأذان . ( خط عن أنس ) بن مالك وبيض له الديلمي . 5630 - ( عند كل ختمة ) من القرآن يختمها القارئ ( دعوة مستجابة ) فيه عموم للقارئ والمستمع بل والسامع ومن ثم آكد واطلب الدعاء عند ختمه . ( حل ) من حديث جعفر بن مجاشع عن حمون بن عباد عن يحيى بن هاشم عن مسعر عن قتادة عن أنس وقال : لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى ( وابن عساكر ) في التاريخ وكذا الديلمي ( عن أنس ) وفيه يحيى السمسار . قال في الميزان : كذبه ابن معين وتركه النسائي ، وقال ابن عدي : يضع الحديث ويسرقه قال : ومن بلاياه هذا الخبر في أخبار أخر . 5631 - ( عندي أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا ستصب عليكم صبا فيا ليت أمتي لا تلبس